الجمعة، 7 أكتوبر 2011

ما بين البتر و اللدغ

كان واقف على شط البحر
بيتمتم ترانيم مجهولة
ترانيمه ..
مع كل الماضى
و سنين العمر المحسوبة
بتلقط حبات الصمت
بتلقط لحظات الضعف
أمواج الدمع ف عيونه
هزت ظلُمَات  البحر ،
و صوت البحر عليه بينادى :
كفكف دمعك يا حزين
عمر الدمع ما ينزع منك
طعنات الغدر المسمومة .
و قِدر يُبتر أحزانه
يدفنها ف رمال الشط
أشباحها وقفت على بابه
بتكسر مجاديف الوقت
مجاديف الوقت المكسورة
عقاربها بتلدغ ايامه
بتبُث سمومها الملعونة ،
البحر راح فاتح حضنه
بيقوله :  أغسل أيامك ،
لا غسيل البحر ولا موجه
راح تحىّ من الموت أموات
ده ما بين البَتر و اللدغ
ضاعت مفاتيح العقل
ضاعت كل الأحلام
مش فاضل غير حلم بيُعرُج
متعكز على وهم الحُب
مش فاضل إلا الأوهام
ما بين البَتر و اللدغ
_____َ______________ وليد الابيض
9-10 -2011